Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤كتاب الحج 653 - وروي أنَّه الله لغسل الحصى
(1)
الدلائل والحجج
فإذا قدم جمعا قال: «اللهم ارزقني في هذا المنزل جوامع الخير كله، واصرف عني جوامع الشركلّه». وتجتهد في تلك الليلة في الدُّعاء بما قدرت عليه فإنه قيل: إن أبواب السَّماء لا تغلق تلك اللَّيلة. قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة/ 198]. ثم يصلي المغرب والعشاء ويبيت بها
إلى أن يصبح، ويكثر الاستغفار. ثم يفيض قبل طلوع الشمس.
فمن لم يبت بجمع فعليه دم. وقيل: من لم يدع بها فعليه دم). ومن أفاض
بعد طلوع الشمس فعليه دم. ثم يفيض منها وهو يلبي.
[0]- مسألة في الإفاضة من جمع
654) روي أن النبي له دفع من جمع قبل طلوع الشمس (3)، سنة
خالف بها المشركين.
(1) لم نقف على تخريجه قال القرطبي: ولا نعلم في شيء من الأخبار التي جاءت عن النبي أنه غسل الحصى ولا أمر بغسله، وقد روينا عن طاوس أنَّه كان يغسله». التفسير، 11/ 3. وقال الشيخ سعيد القنوبي بعدم مشروعية غسل الحصى، وهو القول الصحيح؛ لأنه لم يأت حديث يدلُّ على مشروعيَّة ذلك، بل دلّ فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه على عدم المشروعيَّة، إذ إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم رمى من غير أن يقوم بغل ذلك، كما هو ثابت في السنة الصحيحة الثابتة عن النبي». ينظر: فتاوى الشيخ سعيد بن
مبروك القنوبي. (نسخة رقمية).
(2) البسيوي، الجامع، 277/ 2.
(3) رواه البيهقي، كتاب الحج، باب الدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس، رقم: 9303، 125/ 5، عن جابر بن عبد الله. والطبراني في الأوسط، رقم: 1644، 179/ 2، عن ابن عباس.
- 344 -