Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢كتاب المواريث والوصايا والهبات
الدلائل والحجج
أنت خال، والخال واحد من المسلمين، فانطلق الرَّجل إلى ابن مسعود، وانطلق
ابن مسعود لعمر بن
الخطاب رضي
الله
عنهما فقال: يا أمير المؤمنين، لم لم
تورث هذا بالرحم والله يقول: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى ببعض﴾ [الأنفال /276] فقال له عمر: أترى ذلك يا ابن مسعود: فقال: نعم. حجة أمر بها أن تجعل في إبل المسلمين فردها. فهذه من عمر
وقد كان
الله
علمائنا رحمهم في مواريث الأرحام.
قد ذكرت دلائلا في المواريث وتركت شرحها لأنه يطول ولم أكن
متمكنا لذلك.
[3]-[مسألة في ذكر شيء من الوصية
737) روي عن رسول الله الله انه قال: «جعل الله لكم ثُلُثَ أموالكم
زيادة في أعمالكم»).
738) وروي أن سعدا قال: يا رسول الله، أوصي بمالي؟ قال: لا. قال: فالنصف؟ قال: لا، قال: فالثلث؟ قال: فالثلث كثير، ولأنَّك تَدَعُ
ورثتك أغنياء خير لك من أن تدعهم يتكففون النَّاس» (2).
(1) رواه ابن ماجه، كتاب الوصايا، باب الوصية بالثلث، رقم 2709، 904/ 2، والبيهقي في الكبرى، كتاب الوصايا، باب الوصية بالثلث، رقم: 12351، 229/ 6 عن أبي هريرة. وهو ضعيف. العجلوني، كشف الخفاء، 19/ 2.
(2) رواه الربيع، كتاب الأيمان والنذور، باب الوصيَّة، رقم: 680، ص 256، والبخاري، كتاب الجنائز، باب رثى النبي صلى الله عليه وسلم خزامة بن سعد، رقم: 1233، 435/ 1، عن سعد بن أبي وقاص.
- 392 -
-