كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

الدلائل والحجج

کتاب الطلاق والنفقات

في البحر وهما في المركب، إلا أن يطلقها أكثر من واحدة لزمه ما فوقها إذا لم يسأله ذلك. قال محمد بن محبوب تبقى معه بواحدة إن طلقها ثلاثا).

قال أبو زياد أن يطلقها واحدة فإن سأله فيزيد عليه.

[2]-[مسألة في ذكر شيء في الخلع والبرآن

وهما الفدية بشيء.

856) - وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المختلعات من المنافقات» (2).

ففي آثارهم إن اختلعت من غير إساءة (3).

857) وروي أن النبي الله خالع بين ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وامرأته أم حبيبة بنت عبد الله بن أبي قيس، وقيل: ابنة سهيل (4)، وذلك

(1) المصدر نفسه، 204/ 4.

(2) رواه الربيع، في الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد رحمه الله في الإيمان والنفاق، رقم: 937، ص 362، عن جابر بن زيد مرسلا، بلفظ: «إن المختلعات والمنتزعات من المنافقات». والترمذي كتاب الطلاق، واللعان باب ما جاء في المختلعات رقم: 1186، 492/ 3، عن ثوبان، بلفظ: «المختلعات هنَّ المنافقات». وقال: «هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي». ورواه أبو داود، كتاب الطلاق، باب في الخلع، رقم: 2226، 268/ 2، عن ثوبان، بلفظ: أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنَّة». قال ابن حجر: رواه أصحاب السنن وصححه ابن خزيمة وابن حبان … ».

فتح الباري، 402/ 9 - 403.

(3) البسيوي، الجامع، 107/ 3.

(4) حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث الأنصاريَّة. ينظر: ابن حجر، الإصابة، ترجمة رقم:

11026، 576/ 7

- 455

٤٣٢ / ٦٥٦