كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

الدلائل والحجج

كتاب الطلاق والنفقات

أوس بن الصامت (1) شكت إلى النَّبيِّ له حين ظاهر عنها فأنزل الله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ

وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة/ 1] (2).

وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أن تقدم ما قدم الله في كتابه»، فقال الرَّجل: لا أجد، واعتذر من جميع ذلك. وقيل: إن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمر له بصدقة بني زريق كلها أن يأخذها، وأمره أن يطعم ستين مسكينا عن كفارة ظهاره، ويستعين بالباقي على زمانه (3). 859) وروي أن رجلا قال للنبي: يا رسول الله، ظاهرت عن امرأتي و لم أجد عتقا فأطعمت ستين مسكينا غداء، ثم عجلت فجامعت امرأتي. فقال له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: فما أنت جدير أن تصنع، اذهب فعسهم ولا بأس

عليك في أهلك» (4).

ابن حجر، الإصابة، ترجمة رقم: 11113، 621/ 7.

(1) أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري أخو عبادة بن الصامت. توفي سنة بالرملة. ينظر: ابن حجر الإصابة، ترجمة رقم: 342، 156/ 1.

(2) ينظر: الحاكم تفسير سورة المجادلة رقم (3791 523/ 2، عن عائشة. الطبري، التفسير،

7 - 1/ TA

سلمة

(3) رواه الترمذي، كتاب التفسير، باب ومن سورة المجادلة، رقم 3299، 405/ 5، بمعناه، عن بن صخر، وهو صاحب القصة وليس أوس بن الصامت وعند أبي داود، كتاب الطلاق، باب في الظهار، رقم: 2213، 265/ 2، عن سلمة. قال الترمذي: «حديث حسن». وأورده

البسيوي، الجامع، 125/ 3، بلفظ: «صدقة

بني رزق».

(4) لم نقف على تخريجه أورده البسيوي، الجامع، 127/ 3.

-871

-

٤٣٨ / ٦٥٦