كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٨٧

الدلائل والحجج

كتاب الجهاد والإمامة

1082) وروي أن أبا بكر الله خطب الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: سمعت في القيظ عام أوَّل في هذا الشهر على هذا المنبر، ثم خنقته العبرة فسكت، ثم أعاد ذلك وهو يقول: «ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا عمهم الله بعقاب» (1). 1083) - وروي أن أبا بكر الله عنه قال: يا أيها الناس إنكم تتلون هذه الآية على غير تأويلها، ولعله يعني قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [المائدة/ 105]. ثم

قال: وإني سمعت رسول الله له يقول: «ما من قوم عملوا بالمعاصي وفيهم من يقدر أن ينكر عليهم ولم يفعل إلا أذلهم (2) الله» (3).

وفي الأثر: أن قوله تعالى: {ولاَ يَضُرُّ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [المائدة / 100]: أن تهدوه إذا اهتديتم

1084) - وروي أنه قال له لا بن مسعود له: أنَّ بني إسرائيل افترقوا

7590، 96/ 6، عن حذيفة موقوفا.

(1) رواه الطبراني في الأوسط، باب العين من اسمه علي رقم: 3839، 148/ 4، عن أبي بكر الصديق. وقال: «لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا مالك بن مغول ولا عن مالك إلا قبيصة

تفرد به عقبة بن قبيصة».

(2) في: (أ) و (ج): «آذاهم الله».

(3) رواه أبو داود، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي، رقم: 4338، 252/ 2، عن أبي بكر الصديق، بلفظ: «عمهم الله بعقاب». وله شواهد رواها الترمذي وأحمد وابن ماجه.

(4) (أ) و (ج) و (د): - «أن تهدوه إذا اهتديتم».

- OAV -

٥٥٦ / ٦٥٦