Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٩٨كتاب الجهاد والإمامة
الدلائل والحجج
وقد قيل: يقوم من هو أقوى على إقامة الأمر وأنكى للعدو وإن كان في
(1).
القوم من هو أفضل (1).
[2]- مسألة في صفة البيع في سبيل الله
والذي يوجب في آثار المسلمين أنها أربع بيع:
- فالأولى] بيعة الشراء: وهو أن يبايع الإمام على الشراء في سبيل الله وصفتهم أن لا يستقرُّوا في موضع ملكوه
الله.
أو تفنى أرواحهم في سبيل يقصرون الصَّلاة في طريقهم وبلادهم ويتمُّون تحت لوائهم، وهي بيعة
المرداس بن حدير
رحمه
الله
وعبد
الله
بن يحي (3)
- والثانية: بيعة الظهور وهي أن يبايعوا الإمام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بلدانهم على طاقتهم، فمتى وجدوا السبيل إلى غير بلدهم لزمهم
(1) البسيوي، الجامع، 88/ 4.
(2) المرداس بن حدير (ت: (61 هـ / 680 م) مرداس بن حدير بن عامر التميمي أبو بلال، ويقال له مرداس بن أدية، نسبة إلى أمه، وهو أخو عروة بن حدير من كبار الشراة وأحد الخطباء الأبطال، شهد صفين والنهروان. وبعد أن نجا من سجن ابن زياد بالكوفة قاد فرقة الشراة بالأهواز في العراق، للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهزمه الجيش الأموي، فاستشهد. الزركلي، الأعلام، 202/ 7
(3) عبد الله بن يحيى (ت: 130 هـ / 748 م) عبد الله بن يحيى بن عبد الله الكندي الحضرمي أبو يحيى المشهور بطالب الحق، إمام الإباضية باليمن، قاض وفقيه، وهو تلميذ أبي عبيدة مسلم في البصرة، تولى القضاء في حضرموت، ثم خرج شاريا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعندما استشهد أبو حمزة أمام جيوش الأمويين قاتل طالب الحق حتّى استشهد هو أيضا في اليمن السعدي، معجم الفقهاء ترجمة رقم: 532، 320/ 2 - 322.
-091 -