Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٠١الدلائل والحجج
كتاب الجهاد والإمامة
من وليه منكم - فمن ولي من هذه الأمة شيئا فاستُرحِمَ ولم يرحم وحكم فلم يعدل، وعاهد ولم يوف، فعليه غضب الله إلى يوم القيامة»
1105 - وروي أنه قال: «ما من وال على اثنين إلا أوتي به يوم القيامة مغللا، حتَّى يوقف على جسر من جسور جهنم، فإن كان عادلا نجا، والاً يخسف به الجسر في جب أسود مظلم يهوي به سبعين خريفا» (2).
1106) وروي أنه قال الله لأصحابه: ألا إِنَّ أوليائي منكم المتَّقون». 1107) وروي أنه قال له: «لَيَرِدَنَّ يوم القيامة على الحوض أقوام من أمتي، فإذا عرفتهم اختُجلوا، دوني، فأقول: رب أصحابي أصحابي!
فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا، سحقا ل» (4). 1108) - وروي أنه قال له الله لَمَّا حضرته الوفاة: يا فاطمة بنت رسول الله، ويا صفيَّة عمة رسول الله، ويا بني هاشم، اعملوا لِمَا عند الله، فإنِّي لا أغني عنكم من الله شيئا، فلا يأتي النَّاس بالدين وتأتون
(1) لم نقف على تخريجه.
(2) رواه الدقاق في مجلسه، المجلس الثاني والأربعون، 50/ 1، عن علي.
(3) رواه جابر بن زيد رقم 1005، مسند الربيع، ص 382، والحاكم كتاب التفسير، تفسير سورة الأنفال، رقم: 3266، 358/ 2، والطبراني في الكبير، باب الراء، رفاعة بن رافع، رقم:
4545، 45/ 5، عن رفاعة. قال الهيثمي: «إسناده جيد». مجمع الزوائد، 400/ 10.
(4) رواه الربيع، باب في الأمة أمة محمد، رقم: 43، ص 37، ومسلم، كتاب الطهارة، باب
استحباب إطالة الغرة، رقم 249، 218/ 1، عن أبي هريرة.
-
7.1