كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠٢

كتاب الجهاد والإمامة

الدلائل والحجج

بالدنيا قد حملتموها على ظهوركم»)، فلكل امرئ ما اكتسب (2) ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [البقرة/ 132]. [البقرة/132].

1109) - وروي أنه قال: كلُّ راع مسؤول عن رعيته يوم القيامة (3) الإمام عن رعيَّته ويُسألون عنه، والرجل عن أهل بيته ويُسألون عن حقه والمرأة عن بيت زوجها وعياله والقيام بحقه والعبد يُسأل عن ضيعة مولاه وما ضيع من حقه، ويُسأل المولى عما ضيع من حق عبده» ().

وعن عمر الله عنه قال: ما أحب أن أكون كالسراج أضيء للناس وأحرق نفسي. وقال أيضا: إن الحاكم ليكابد بحرا عميقا لُجِّيّا.

وروي أن حذيفة بن اليمان قال: يأتي عليكم أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله، فليتق الله عبدٌ وَليَ شيئا من أمور المسلمين، وليحذر سخطه، فإنَّه لا يحب الخائنين.

(1) رواه جابر بن زيد رقم 1005، مسند الربيع، ص 382، دون زيادة، عن جابر موقوفا. والبخاري، كتاب المناقب، باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية، رقم: 3336،

/1298، عن أبي هريرة.

(2) في جميع النسخ: + «وكذلك». (3) (أ) و (د): - «يوم القيامة». (4) (ج): «عن حق».

(5) رواه مسلم، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل، رقم 1829، 1459/ 3، والنسائي، كتاب عشرة النساء، باب مسألة كلّ راع عما استرعاه، رقم: 9173، 374/ 5، عن ابن عمر،

مع اختلاف في اللفظ.

7. Y-

٥٧١ / ٦٥٦