Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١٨كتاب الجهاد والإمامة
الدلائل والحجج
1132) وقيل: إن رجلا سأل النبي الله زماماً من شعر، فقال له النَّبيُّ:
«ويلكـ! سألتني زماما من نار! ما كان لك أن تسألنيه، وما
كان لي أن أُعطِيكَهُ» (1).
1133) - وقال: «رُدُّوا الخيط والْمِخْيَطَ» (2).
ومن أسلم ووجد رحله لم يُقسم فهو أحق به.
قال القاضي: يعجبني أن لا يكون له، وإن كان لم يُقسم.
ماله،
1134) وقد قيل: إن رجلا لقيه أصحاب رسول الله، فاجتاحوا فجاء إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال له النبيُّ: انظر مالك، فما وجدته لم يُقسم فأنت أحق به» (3).
[3]- مسألة في هدايا المحاربين ومصالحتهم وأصول الغنائم وقيل: إن ما صالح عليه المسلمون أهل الشرك من مال دون قالهم أنه
للعسكر كالغنيمة، يُقسم بينهم.
(1) رواه ابن أبي شيبة كتاب السير، باب ما قالوا في عدل الولي وقسمه كان قليلا أو كثيراً، رقم:
458/ 32903،6، عن الحسن. (2) رواه الربيع كتاب الأيمان والنذور، باب في الوعيد، والأموال، رقم: 694، ص 296، عن عبادة بن الصامت ومالك كتاب الجهاد، باب ما جاء في الغلول، رقم: 866، 457/ 2، بلفظ: «أدوا الخياط والمخيط .. .... »، في حديث طويل، عن عمرو بن شعيب عن
أبيه
عن
جده.
(3) رواه الطبراني في الكبير، باب الراء، رعية الجهني ثم السحيمي، رقم: 4636، 79/ 5، وأورده الهيثمي،
كتاب المغازي والسير، باب في سرية إلى رعية السحيمي، رقم: 10349، 304/ 6، عن رعية الجهني.
وقال: «رواه الطبراني وفيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلّس، وبقية رجاله رجال الصحيح».
-914 -