Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٣٠كتاب الجهاد والإمامة
الدلائل والحجج
وقالوا: يعطي صناديد بجد؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّما أريد أن أتألفهم»)،
فصرفها بحالها إلى المؤلفة.
أنه
1143 - وروي أن النَّبي الله أعطى قريشا وقبائل العرب العطايا، وأحسب يوم حنين، ولم يجعل في الأنصار منها شيئا، فوجد الحي من الأنصار، فقال لهم النَّبيُّ: أوجدتم من لعاعة تألّفتُ بها قوما ليُسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم؟! (2).
قال القاضي: وقد سمعت أن النبي دفع زكاة حضرموت إلى أربعة رجال، وقد غاب عنِّي أسماؤهم (3).
1144) - وروي عن سلمة بن صخر (4) قال: ظاهرت من امرأتي، إلى أن قال لي رسول الله: اذهب إلى عامل بني زريق، فأمره أن يدفع إليك
الله، وقد كان اسمه زيد الخيل الطائي. ينظر: ابن حجر، أسد الغابة، 407/ 1.
(1) رواه البخاري، كتاب الأنبياء، باب قول الله عز وجل: ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأَهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتية﴾ [الحاقة /6]، رقم: 3166، 1219/ 3، ومسلم، كتاب الزكاة، باب ذكر الخارج وصفاتهم، رقم: 1064، 741/ 2، عن أبي سعيد الخدري. (2) رواه أحمد، مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي سعيد الخدري، رقم: 11748، 76/ 3، وابن أبي شيبة كتاب المغازي، باب غزوة حنين وما جاء فيها، رقم: 36997، 418/ 7، عن أبي سعيد الخدري. قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع». مجمع الزوائد، 765/ 9.
(3) تقدم تخريجه، ينظر رقم: 1140.
(4) سلمة بن صخر بن سلمان
بن الصمة الخزرجي. ينظر: ابن حجر، الإصابة، ترجم
150/ 3،3388