Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٣٩الدلائل والحجج
كتاب الحدود والجنايات
والشعر للرجل، والدم والعرق واللحم للمرأة»، فشهد ابن صوريا أنَّه محمد رسول الله وآمن، فأقبلت اليهود عليه فجعلوا يشتمونه ويقولون له: ما كنت معنا بأهل للذي قلنا فيك، ولكنك كنت غائبا فلم يكن لنا أن نذمّك، فأنزل الله تعالى على نبيه: فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة/ 42] واختار النَّبيُّ أن لا يحكم بينهم، ثم أنزل الله تعالى حده بعد ذلك: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلَا
تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [المائدة/49] فحكم عليهما فرجما).
وقيل: إن الذين رجم النَّبِيُّ الله ستَّة: أوَّلهم: اليهوديان والخثعمية (2)، وقيل: إنَّها غير الخثعمية وامرأة الأعرابي وماعز.
(1) لم نقف على تخريجه بهذا اللفظ كاملا. وهو مجموع أحاديث، قوله: «أن امرأة ورجلا … » أورده الهيثمي، كتاب الحدود والديات، باب رجم أهل الكتاب، رقم: 10632 - 10633، 418/ 6، وقال: «رواه البزار والطبراني … وقال فيه وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات». وقوله: «تنام عيني رواه البخاري، كتاب صفة الصلاة، باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل، رقم: 821، 293/ 1، عن ابن عباس، وأحمد مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي هريرة رقم 9655، 438/ 2. وقوله: «من غلب ماؤه … » رواه البزار، مسند عبد الله بن مسعود، حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم رقم 1550، 351/ 4، عن أبي هريرة. وقوله: «العظم والعصب … » رواه النسائي في الكبرى، كتاب عشرة النساء، باب صفة ماء الرجل وصفة ماء المرأة، رقم: 9075، 339/ 5، وأحمد مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي هريرة رقم 4438 465/ 1، دون ذكر الشعر والعرق. قال الهيثمي: «رواه أحمد والطبراني … وفي أحد إسناديه عامر بن مدرك وثقه ابن حبان وضعفه غيره … وفي إسناد
الجماعة عطاء بن السائب، وقد اختلط». مجمع الزوائد، 436/ 8.
(2) المشهور أنَّها الغامدية، ينظر الحديث رقم: 1145.
- 639 -