Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨١الدلائل والحجج
كتاب القصاص والديات
قال بعض أهل العراق: هي لسائر الورثة إلا الزوجين.
1214) - قال بعض أهل الخلاف: هي للعصبة دون الورثة، واحتجوا بقول
النبي: «وليه بين خيارين»). والله أعلم.
[0]- مسألة في دية الأصابع]
الأثر:
1215) - وروي عن النبي الله من طريق ابن عباس أنه قال: «الأصابع سواء» ووضع الخنصرة على الإبهام وقال: «هذه وهذه» (2). ففي أنهما سواء مع اختلاف معانيهما (3) بهذا الخبر.
[6]- مسألة في دية الجوارح
1216) - وروي أن النبيَّ قضى في الأذنين الدية، وفي العينين الدية وفي الأنف الدية، وفي اللسان الدية، وفي الشفتين الدية، وفي الصلب الدية. - ولعله يعني إذا انكسر - وفي اليدين الدية، وفي الرجلين الدية وفي الأنثيين الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي الأمة في الرأس
(1) تقدم تخريجه، ينظر رقم: 1205. وابن بركة، الجامع، 516/ 2 - 517. (2) رواه البخاري، كتاب الديات، باب في دية الأصابع، رقم: 6500، 2526/ 6، عن ابن عباس، وأبو داود، كتاب الديات، باب في ديات الأعضاء، رقم: 4556، 596/ 2، عن أبي موسى. (3) ابن بركة، الجامع، 501/ 2. بلفظ: «منافعهما»، ومعناه أظهر.
(4)
الجائفة: «هي
الطعنة التي تنفذ إلى الجوف … والمراد بالجوف هاهنا كلُّ ماله قُوَّة مُحيلَةٌ كالبَطْن
والدماغ». ابن الأثير النهاية في غريب الحديث، 317/ 1.
(5) الآمة أو المأمومة هي الشجّة التي تبلغ أم الرأس. الزمخشري الفائق في غريب الحديث، 57/ 1،
مادة: «أمم».