Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨٤كتاب القصاص والديات
وروي
الدلائل والحجج
أن حذيفة كان صاحب سرِّ رسول الله وذلك – فيما قيل -
أن جبريل اللي أمر النبي بذلك.
[10]- مسألة في دية الجنين
ثُمَّ
—
وروي أن عمر ه ه ه ه ه ه أرسل إلى امرأة بلغه منها ريبة، فجاءت إليه تمشي وهي فزعة من خوفه وحولها نسوة، وهي حامل، فألقت حملها من خوفه إن عمر نه جمع المسلمين واستشارهم فيما عناه من المرأة إذ ألقت حملها من خوفه، فأجمع رأي (1) من أحضره من المسلمين أنه لا شيء عليه، وأشاروا بذلك، وقالوا: إنما ذلك مؤدِّب، وكان فيهم معاذ لم يكن هذا من رأيه، فقال معاذ ال الله: إن كان القوم كتموك فقد غشوك، وإن كان هذا مبلغ علمهم فقد جهلوا الدية يا أمير المؤمنين، فقيل: إنَّه جعلها دية خطا، وقسمت بين بني عدي. ثم قال عمر ال الله: لولا معاذ لهلك عمر، عجزت النساء أن يضعن مثل معاذ (2).
[11]- مسألة في حكم جناية الخطأ]
والخطأ هو: أن يقصد الإنسان شيئا فيصيب غيره، فتكون الجناية من سببه
من غير فعله.
ووجدت
انه
لو نام نائم على طريق فعثر به عاثر فماتا جميعا دية العاثر على عاقلة النائم، وإن مات النائم فديته، هدر، كأنه جنى على نفسه. وإن مات
(1) (ج): - «رأي».
(2) هذه المقولة قالها عمر في غير الحادثة المذكورة. ينظر الدارقطني، رقم: 281، 322/ 3.
- 684 -
-