Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٣الدلائل والحجج
قصي
الأثر: أَنَّه سنّة (1).
كتاب الطهارات
22) - وروي أنه قال: «السواك مطهرة للفم، ومَرضاة للرَّبِّ» (2). (23) وروي أنه قال: خللوا» بين أصابعكم في الوضوء قبل أن
تخلل بمسامير من نار) - أو قال - تخللها النار»).
24) - وروي أنه قال له: «أشربُوا أعينكم الماء، لعلها لا ترى نارًا حامية» (5).
25 - وروي أنَّه أَمَرَ بتخليل اللحية.
(1) البسيوي، الجامع، 62/ 2.
(2) رواه النسائي، كتاب الطهارة، باب الترغيب في السواك رقم 5، 10/ 1، وأحمد في باقة مسند الأنصار، حديث السيدة عائشة، رقم: 24249، 47/ 6، عن عائشة.
(3) في (أ) و (ج) و (د): «من النار».
(4) والحديث رواه الربيع، كتاب الطهارة، باب في آداب الوضوء وفرضه، رقم: 90، ص 54، عن ابن عباس، والدارقطني، كتاب الطهارة، باب وجوب غسل القدمين، رقم: 2، 95/ 1، عن عائشة. (5) أورده الديلمي في الفردوس، رقم: 208، 71/ 1، بلفظ: «افتحوا أعينكم عند الوضوء لعلها لا تري نار جهنم»، عن ابن عباس موقوفا. (6) في (ب) و (ج): «قال».
(7) رواه أبو داود، كتاب الطهارة، باب تخليل اللحية، رقم: 145، 36/ 1، عن أنس بلفظ: أن البي الله كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل لحيته، وقال: «هكذا أمرني ربي». وابن ماجة كتاب الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية، رقم: 429، 148/ 1، عن عثمان بن عفان، بلفظ: «أن رسول الله له توضأ فخل لحيته». قال الزيلعي: قال البخاري أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان وهو حديث حسن».
نصب الراية، 52/ 1.
73 -