Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٦كتاب الطهارات
الدلائل والحجج
الوضوء عمَّن أكل ما مسته النار مع ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: «يتوضأ أحدكم مما مسته النار ولا يتوضأ من كلمة عوراء) قالها
لأخيه؟!» (؟). وهذا أيضا يدلُّ على أن الكلمة العوراء تنقض الوضوء. 33) وكذلك روي أن النَّبيَّ أوتي بكتف مؤرية (3) فأكلها فلم يَتَوضا).
34 - وقيل: إنَّه أُوتِيَ بسويق) فشرب منه ومضمض فاه ولم يتوضا (6).
فالذي يقول إنه توضاً مما مسته النار يمكن أن يكون غسله ليديه وفمه
يسمى وضوءا؛ لقول الشاعر:
الصديق. وأورده ابن عدي في الكامل 130/ 5، عن ابن عباس.
(1) الكلمة العوراء الكلمة القبيحة. ابن منظور، ر اللسان، 615/ 4. مادة: «عور». (2) رواه ابن أبي شيبة كتاب الطهارة، باب في الوضوء من الكلام الخبيث، رقم: 1426، 1/ 125، وعبد الرزاق كتاب الطهارة، باب الوضوء من الكلام، رقم: 470، 127/ 1، عن عائشة.
(3) المؤربة: الموفرة اللحم غير الناقصة. الربيع، المسند، ص 60. الزمخشري، الفائق، 33/ 1. (4) رواه الربيع، كتاب الطهارة، باب ما يجب منه الوضوء، رقم: 114، ص 60، والبخاري، كتاب الطهارة، باب إذا ادخل رجليه وهما طاهرتان رقم 204، 86/ 1، عن ابن عباس. (5) السويق: ما جود تحميسه وطحنه من حبوب البر والشعير، ثم غسل دفعة بماء حار وأخرى ببارد ليزول ما اكتسبه في القلي من اليبس والحرارة. ينظر: السالمي، شرح الجامع الصحيح، 123/ 2. (6) رواه الربيع، كتاب الزكاة، باب آداب الطعام، رقم: 378، ص. 150، عن ابن عباس. والبخاري، كتاب الأطعمة، باب ليس على الأعمى حرج، رق رقم 5069، 2059/ 5، عن
سويد بن
النعمان.
- 76 -