كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الدلائل والحجج

مساميح الفعال (1) ذوو أناة

يعني:

كتاب الطهارات

مراجيح وأوجههم وضاء

نظافا، من النظافة. هذا ما وجدت علماءنا رحمهم الله يحتجون به (2).

ووجدت عن بعض: أن من اسْتَوْسَنَ (3) نعاسا وهو جالس انتقض وضوؤه. وقال بعض: حتّى يكون متكئا مسترخيا وقال بعض: حتّى يزول مقعده. وقال بعض: حتّى يضع رأسه على وسادة. وقال أبو المؤثر (4): حتى يضع جنبه على الأرض للخبر الوارد عن الرسول الله).

35) - وروي أنه قال: «إنَّ الشيطان ليأتي أحدكم فينفخ بين إِلْيَتَيْهِ وهو في الصَّلاةِ فلا ينصرف حتَّى يسمع صوتًا أو يشم ريحا»). 36) - وروي أنه قال: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح».

(1) في (أ): «الوجوه».

(2) ابن بركة، الجامع، 287/ 1، 305.

(3) اسْتَوْسَنَ مِن فِعْل: وَسَنَ: نَعَسَ الرازي مختار الصحاح، ص 301، مادة: «وسن». (4) أبو المؤثر (ت: بعد (305 هـ / 917 م: الصلت بن خميس البهلوي الخروصي، أبو المؤثر، فقيه، مجتهد، شاعر، من علماء الإباضية انتهت إليه رئاسة العلم في عُمان مولده ووفاته في عُمان. له مؤلفات منها: «البيان والبرهان» ط، كتاب الأحداث والصفات» ط، وله آثار فقهية نقلها عنه تلاميذه في مصنفاتهم. السعدي، معجم الفقهاء، رقم: 421، 198/ 2. قسم المشرق. (5) ينظر: المسألة رقم: 3، حديث رقم: 29. ابن بركة، الجامع، 326/ 1. (1) رواه البخاري، كتاب الطهارة، باب لا يتوضأ من الشك حتّى يتيقن، رقم: 137، 64/ 1، ومسلم، كتاب الحيض، باب الدليل على أن من تيقن الطهارة … ، رقم: 361، 276/ 1، عن

عبد الله بن زيد بن عاصم.

(7) رواه الترمذي، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء من الريح، رقم: 74، 109/ 1، وابن ماجه، كتاب الطهارة، باب لا وضوء إلا من حدث، رقم: 515، 172/ 1، عن أبي هريرة.

- VV -

٧١ / ٦٥٦