Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨كتاب الطهارات
الدلائل والحجج
37) - وروي عن النَّي أنَّه قال: «إذا شك أحدكم فلا ينصرف
حتى يسمع صوتا أو يشم ريحا» (1).
قفي
الأثر أن من كان على يقين من طهارته ثم شك في فسادها أنه لا
يعيدها بهذه الروايات (2).
(38) وروي أن امرأة مسَّت فرجها فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها بإعادة الوضوء. وهذه الرواية حفظتها من قاض من قضاة عُمان يقال له: نجاد (3)، سألني وأنا وهو في مسجد من مساجد الرستاق (4) في بلد الإمام الخليل بن شاذان (5) أَيَّام، قيامه فقال: ما الحجّة في نقض الوضوء من مس
قال ابن حجر: قال البيهقي: هذا حديث ثابت قد اتفق الشيخان على إخراج معناه».
التلخيص الحبير، 117/ 1.
(1) تقدم تخريجه، ينظر رقم: 35.
(2) البسيوي، الجامع، 61/ 2 - 62. ابن بركة، الجامع، 267/ 1.
(3) نجاد: (حي (447 هـ / 1055 م) نجاد بن إبراهيم اليحمدي المنحي، فقيه، قاض، من علماء الإباضية. مولده ووفاته في عُمان السعدي، معجم الفقهاء، ترجمة رقم: 916، 269/ 3. قسم
المشرق.
(4) الرستاق: اسم لمدينة عمانيَّة معرّب من رزداق الفارسية، وهي مدينة عريقة عظيمة تقع في ولاية الحجر الغربي بمنطقة جنوب الباطنة، وبها قلعة يرجع تاريخها إلى ما قبل الإسلام، وكانت تعتبر عاصمة عُمان زمان ناصر بن مرشد اليعربي الذي قاوم الاستعمار البرتغالي (ق: 11 هـ / 17 م)، وبها أكثر من 745 مسجد. المسكري لمحة تاريخية للآثار والمدن العمانية، 94. (ه) ابن شاذان: ( … - 474 هـ / … – 1081 م) الخليل بن شاذان بن الصلت الخروصي، إمام من أئمَّة عُمان. تولى الحكم من: 445 هـ إلى 474 هـ، سار بأهل عمان سيرة حميدة، وقد حضر أيامه المؤلفُ الحضرمي، وشارك في بعض جيوشه. مدحه الشاعر الثائر أبو إسحاق
- VA -