Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٧الدلائل والحجج
كتاب الطهارات
(60 - وروي أنه قال - يعني العورة -: إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يراها فقيل له: وإن كنَّا وَحدنا؟! فقال: «فالله أحقُّ أن تستحي منه»! (1).
61) - وروي أن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما نظرت فرح رسول الله قط» (2). وهذا غير واجب بل استحسان؛ لأن الكتاب والسنة
يبيحان ذلك.
(62 - وروي أنه كان إذا أراد أهله تَغَمَّرَ هو وهي في ملحفة، و «الستر والحياء من الإيمان (3)، كما قال.
(63 - وروي أنه له نهى أن يُذكر الله في الخلاء).
64 - وعن ابن عمر عن النبي مرَّ به رجل وهو يريد البول، أو في حال
(1) رواه البيهقي في الكبرى، كتاب النكاح، باب ما تبدي المرأة من زينتها للمذكورين، رقم: 13316، 94/ 7، والترمذي، كتاب الأدب، باب ما جاء في حفظ العورة، رقم: 2769،
97/ 0، عن جد بهز بن حكيم، وقال: «حديث حسن».
(2) رواه ابن ماجة كتاب النكاح باب التستر في الجماع، رقم: 1922، 619/ 1، وابن أبي شيبة في مصنفه كتاب الطهارات من كره أن ترى عورته، رقم: 1130، 100/ 1، عن
عائشة. وإسناده ضعيف كما عند الهيثمي.
(3) رواه أبو داود، كتاب الحمام، باب النهي عن التعري، رقم: 4012، 39/ 4، والنسائي، كتاب الغسل والتيمم، باب الاستتار عند الاغتسال، رقم: 406، 200/ 1، عن يعلى بن أمية. وأورده البسيوي في جامعه: 46/ 2.
(4) رواه ابن أبي شيبة، كتاب الطهارات، الرجل يذكر الله وهو على الخلاء، رقم: 1220، 108/ 1، عن ابن عباس. بلفظ: «يكره أن يذكر الله وهو جالس على الخلاء».
- AY-