Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٠كتاب الطهارات
الدلائل والحجج
البرنوص ما لم تكن عليه عمامة، والنعلان والخفان والخاتم وما كان من
آلات الحرب إلا الخفين (1).
[4]- مسألة في الغسل
99 - روي أن أبا بكر الصديق الله عنها غسلته امرأته، وهي: أسماء بنت عميس (2). 100) - وروي أن جابر بن زيد (3) نه عسل امرأةً ماتت عنه، وغسلته امرأته التي مات عنها، وقيل: إن اسمها آمنة (4)
[0]- مسألة في غسل المحرم 101) - روي أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «يُغسل المُحرِم بماء وسدر، ويكفن في
(1) الكندي، بيان الشرع، 40/ 16 - 43. ابن جعفر، الجامع، 443/ 2. (2) عبد الرزاق، المصنف، رقم: 6123 - 6124، 410/ 3. الكندي، بيان الشرع، 47/ 16. الكندي، المصنف، 81/ 31.
وأسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم. ينظر: ابن عبد البر، الاستيعاب، ترجمة رقم:
3230، 1784/ 4
(3) جابر بن زيد (18 - 93 هـ) هو الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني، أبو الشعثاء. ولد بعمان. صحب ابن عباس في البصرة ومواسم الحج، فأخذ عنه العلم وعن غيره من الصحابة الأجلاء. وكان مفتي البصرة، يرأس وفد الحجاج إلى مكة المكرمة كلّ عام حتى وفاته بعمان. ترك آثارا
جليلة في الفقه والشريعة مثل: ديوان جابر الذي جمع فيه الروايات التي رواها عن الصحابة، وأسس مذهب أهل الحق والاستقامة. وقد روى عنه تلاميذه العلم والدين، مثل: أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، والربيع بن حبيب، وغيرهما … ينظر: بولرواح، موسوعة آثار الإمـ جابر بن زيد الفقهية، 63/ 1 - 198. (4) قاله أبو المؤثر. الكندي، بيان الشرع، 47/ 16. الكندي، المصنف، 81/ 31.
--