Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٣الدلائل والحجج
كتاب الطهارات
الفجر وتصلّي تماما (1).
(107) - وروي أن حمنة بنت جحش (2) سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال:
•
اتركي الصَّلاة مقدار أيَّامك ثم اغتسلي وصلي
108) - وروي أنَّ حمنة أن حمنة بنت جحش شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «آمرك بأمرين، أيهما فعلت أجزاك من الثاني: تحيضين ستَّة أيام أو سبعة فاغتسلي وصلّي ثلاثة وعشرين يوما وليلة، كذلك فاصنعي في كل شهر كالنِّساء وكما يطهرن بميقات حيضتهنَّ وطهورهنَّ. فإن شئت أخَّرت الظهر وعجلت العصر واغتسلت لهما جميعا، وأخرت المغرب وعجَّلت العشاء واغتسلت لهما جميعا غسلا واحدا، وللصبح غسلا واحدا» (4).
(1) رواه أبو داود، كتاب الطهارة، باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا، رقم: 294 - 295، 79/ 1، والدارمي كتاب الطهارة، باب في غسل المستحاضة، رقم: 776 - 777، 780 220/ 1 222، عن عائشة قال الشوكاني في إسناده محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم … وابن إسحاق ليس بحجة لا سيما إذا عنعن، وعبد الرحمن قد قيل: إنَّه
لم يسمع من أبيه. قال الحافظ: قد قيل إن ابن إسحاق وهم فيه». نيل الأوطار، 304/ 1. (2) حمنة بنت جحش بن رئاب الأسدية. ينظر: ابن عبد البر، الاستيعاب، ترجمة رقم:
3302، 1813/ 4
(3) رواه البخاري، كتاب الحيض، باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض، رقم: 319، 124/ 1، ومسلم، كتاب الحيض، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها، رقم: 334، 264/ 1، عن عائشة. (4) رواه الترمذي، كتاب الطهارة، باب ما جاء في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغل واحد، رقم: 128، 221/ 1 - 225. وأبو داود، كتاب الطهارة، باب من قال إذا أقبلت
الحيضة تدع الصَّلاة، رقم: 287، 76/ 1، عن حمنة بنت جحش.
- 103