Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الدلائل والحجج
كتاب الطهارات
109) - وروي أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّهُنَّ - يعني النساء - ناقصات عقل ودين قيل يا رسول الله ما نقصان عقولهنَّ ودينهنَّ؟ فقال: «أن تقعد
الواحدة منهنَّ أيَّاما لا تصلي ولا تصوم» (1). أخبر عن جملتهن.
فقال بعض: قوله: «إنَّ الواحدة منهنَّ تقعد أيَّاما … » إلى قوله لفاطمة بنت أبي حبيش: دعي الصَّلاة مقدار الأيَّام»، وقوله لحمنة بنت جحش: «اتركي الصَّلاة بقدر أيَّامك»، دليل على أن أقل الحيض ثلاثة وآخره عشرة؛ لأن ذكر الأيام لا ينتهي إلا من ثلاثة إلى عشرة).
وقال آخرون غير ذلك، واحتجوا بقول القائل: فعل فلان في أيام حياته وأيام ملكه، وقد يكون ذلك. سنين. وقالوا أيضا: إن الله جعل في كل شهر حيضة وطهرا (3).
110) - وقد أخبر النبي الله أن الغالب في عادة النساء الستة والسبعة؛ لقول النبي: «تحيضين ستّا وسبعا في كلِّ شهر كما تحيض النّساء» (4). وهذا أيضا يدلّ على أن النبي جعلهنَّ مؤتَمَنات في أنفسهنَّ.
(1) رواه البخاري، كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم، رقم: 298، 116/ 1، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، رقم: 79، 86/ 1،
عن أبي سعيد الخدري.
(2) البسيوي، الجامع 54/ 2. ابن بركة، الجامع، 204/ 2.
(3) نفس المصدرين السابقين.
(4) تقدم تخريجه، ينظر رقم: 108.
-