الإباضية وآراؤهم الكلامية عبد الحي محمد قابيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_48_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

للعبد وهو ما وجدناه عند الباقلاني

والرازي

(60604)

وغيرهم من الأشاعرة.

(444)

، والجويني (0000)

(***) يحاول الباقلاني ت 403 هـ ا. ان يجعل للقدرة تأثيرا خلافا لما فهم من قول الأشعرى وذلك أنه يرى أن إثبات قدرة لا أثر لها كنفى القدرة أصلا، وذلك ليصل إلى نسبة فعل العبد إلى قدرته حقيقة. انظر: الشهرستاني: الملل والنحل ج 1، ص 98).

(48.47.43

•

(0000) يعقد الإمام الجويني بابا في العقيدة النظامية " تحت عنون " في العبودية والصفات المرعية يجعل الركن الأول منه في " قدرة العبد وتأثيرها في مقدورها ومن بين ما يذكر فيه نقرأ أن " قدرة العبد مخلوقة الله تبارك وتعالى باتفاق العالمين بالصانع، والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا، ولكنه مضاف إلى الله تبارك وتعالى باتفاق العالمين بالصانع، والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا، ولكنه مضاف إلى الله تبارك وتعالى تقديرا وخلقا: " العقيدة النظامية " تحقيق د. أحمد حجازى السقا. ص (00000) يعمل فخر الدين الرازي على إظهار التأثير لقدرة العبد على أفعاله، خلافا للأشعرى من خلال تبيانه لما يتولد مع القدرة في الإنسان من ميل وداع إلى العمل، ينضمان إلى القدرة المخلوقة لله في العبد على الفعل، مما يؤدى إلى حدوث الفعل، ما يجعل لقدرة العبد تأثيرا يساهم في نسبة الفعل إليه حقيقة. يقول الرازي: " إن الفعل الصادر عن الإنسان فعل اختيارى والفعل الاختيارى عبارة عما إذا اعتقد في شئ كونه زائدا في النفع فيتولد عن ذلك الاعتقاد ميل، فينضم ذلك الميل إلى أصل القدرة فيصير مجموع ذلك الميل مع القدرة موجبا "، وعلى هذا التقدير يكون العبد فاعلا على سبيل الحقيقة، ومع ذلك فتكون الأفعال بأسرها بقضاء الله وقدره " كما اعترفنا بأن الفعل واجب الحصول عند مجموع القدرة والداعي، فقد اعترفنا بكون العبد فاعلا وجاعلا فلا يلزمنا مخالفة ظاهر القرآن، وسائر كتب الله تعالى. وإذا قلنا بأن المؤثر في الفعل مجموع القدرة مع الداعي، مع أن هذا المجموع حصل بخلق الله تعالى، فقد قلنا بأن الكل بقضاء الله وقدره * (المعالم في أصول الدين ص، 73، 75، 116).

219