الإباضية وآراؤهم الكلامية عبد الحي محمد قابيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_48_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها، ولو قيل لأهل الجنة: إنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا، ولكن جعل لهم الأبد ". وقوله - صلى الله عليه وسلم:

" لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ".

وفي رواية أخرى: " ثلاثا قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن خمر، والعاق لوالديه، والديوث الذى يقر السوء في أهله، وقوله - صلى الله عليه وسلم - " من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة "، وهو كناية عن حرمانه من دخول الجنة، لأن أهل الجنة لهم فيها ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم فلا يحزنون على شئ وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم ا الله عليه الجنة " وقوله - صلى الله عليه وسلم -: من اقتطع حق مسلم بيمينه

حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار " فقال رجل: " وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " وإن كان قضيبا من أراك، وقوله - صلى الله عليه وسلم - " من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه. بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا فيها أبدا، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا خلدا فيها "، وقوله - صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أهل النار لم أرهما؛ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يدخل الجنة نمام " وفي رواية "

239