Alsaidia_48_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٧وتخرجها عن إطارها، ونكتفي فقط بذكر ما يقول على يحيي معمـ بشأن هذه القصة، يقول: " إن جميع أبطال هذه القصة ناس مجهولون، لا يعرف عنهم شئ. إن أى كاتب يستطيع أن يجد عشرات القصص من هذا النوع في الأحداث اليومية التي تجرى بين الناس، فيختلفون ويتخاصمون، ويلعن بعضهم بعضا ..... وينتهى هذا الباحث الإباضي إلى أنه لا وجود في كتب المقالات التي كتبت عن الأباضية لأى من هذه الأسماء التي وردت مجردة في هذه القصة، قصة تشبه من قريب أو من بعيد أحداث هذه القصة، ولو اختلفت فيها أسماء الأبطال، وينتهي آخر الأمر إلى ترجيح أن شخصا أراد التشنيع على الأباضية فاخترع هذه القصة، ونسجها على المنوال، ثم وجد أبا الحسن الأشعرى وهو يهتم بدراسة الفرق وأقوالها وآرائها، فألقاها إليه فأثبتها أبو الحسن دون تمحيص أو تحقيق وليت أبا الحسن حين كتب هذا نسبه إلى مصدره حتى تبرأ ساحة الإمام العظيم من أية مسئولية، وتكون العهدة إلى
أصحابها " (38)
67