Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٥11901
وهل بق شيء في الأعماق؟:
ولاشك أن خبر مقتل مالك كبير له أهميته الكبرى ولا بد أن يكون له ذكر في السير، إلا أن السير العمانية ذهبت كغيرها في أحشاء النسيان وطي الأهمال والكتمان.
وسيأتي ـ وقد اتى فعلا - ذلك اليوم الذي يريح التاريخ فيه أو ضار تلك التسيبات. وأو زار هذه الانحرافات - أو الكتابات الغير أمينة - عن باد له مكانته الشامخة، وقاعدته الأصيلة الراسخة. مثل عمان. . ذلك البلد الذي اعتدت به التقاليد العربية. وفاخرت بسلوكه ومنهجيته كل من البداوة في أعلا أناطها، والخضارة الحديثة في أرق صورها، وأرقى طبعاتها.
و لقد رصدت سلطنة عمان اليوم ذلك الكم الهائل من الاستعداد الضخم. والتهيؤ الراصد الواثب، لتسخير الطاقات والقدرات وتوظيف الأدمغة وشتى الامكانات في استئناف العمل بجدية وصدق، وأمانة وحق. على خريطة التاريخ العماني الشاسع الواسع. وفي أعماقه وجيوبه. وبين أبعاده. وأماده. تعويضا عن مامضى. واحتفاءا بما هو آت.
•
إن عمان - با خبأت في أعماقها. وما أجنت في بطنها ورحمها. مما يفيد الإنسانية. ويثرى النوع البشرى. ويضيف إلى الحياة جديداً، وأى جديد ـ لهي المتربعة في الحقيقة والواقع على عرش الثقافات والحضارات. والايحاءات والمعطيات الرائدة الواعدة.
وهي التي يجب أن تحتل بؤرة الشعور. ومكون الحس في وجدان العالم وضميره، نظرا لما ستقوم به من دور إيجابي فعال. وما تضطلع به. وتحمله