الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٢

-117 -

قال مازن: فقلت إن هذا هو العجب، وأنه لخير يراد بي، قال: وبينما أنا كذلك تاغنى الحيرة، ويغشاني القلق، وتسقيد في الهواجس، و تعصف الأظانين ..

بي

إذ ورد رجل من أهل الحجاز يريد أن ينزل دبا - أحدى وديان المنطقة الشرقية على الساحل العماني -- فقلت له: ما الخبر وراءك؟.

كال الحجازي: ظهر رجل في مسكة يقال له محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف، يقول: «أيها الناس أجيبوا داعي الله، وآمنوا به فاست بمتكيز، ولاجبار، ولا متسلط، ولا محتال، أدعوكم إلى الله، وترك عبادة الأصنام والأوثان، وأبشركم بجنة عرضها السماوات والأرض، واستنقذكم من نار، لا يطفى لهبها، ولا ينعم من سكنها. .

قال مازن: فقلت: والله هذا هو النبأ العظيم الذعلم ينصح عنه الصنم، و ما سمعته

فقمت إليه، ووثبت عليه، وأعملت فيه المعول حتى جعلته جذاذا،

مه ..

وركبت راحتي واستعنت بالله، وقصدت إلى رسول الله.

بيني وبين الرسول:

•

وهناك، وفي المقر النبوى الكريم دار بينى وبين الرسول حوار، وسألته عما بعث به؟ فشرح الله صدرى للإسلام، وأسلمت على يديه. وقلت له م - فيما قلت -: يارسول الله: أدع الله تعالى لأهل عمان. فقال عليه السلام:. اللهم اهد أهل عمان وأنبهم … فقلت: زدني يارسول الله! قال: «اللهم أرزقهم العفاف والكفاف والرضى بما قدرت لهم. . . قلت – مستزيدا طامعا في

-

بركاته ودعواته -: يارسول الله، إن البحر ينضح بجانبنا، فادع الله في ميرتنا، وخفنا، وظلفنا