الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٥

110 -

-

أو الطاحي - وكان قد تنصر وقرأ الكتب فأتى النبي، وكامه وسأله واستفهمه، ورأى فيه الصفات والسمات التى يجدها في الكتب، فعرف أنه الذي المرسل الذي بشرت به التوراة، والإنجيل، والكتب السماوية المقدسة وعرض النبي عليه الإسلام فشرح الله صدره له، وأسلم من فوره، وقفل راجعا إلى همان، فكان الصحابي الثاني بها بعد مازن رضى الله عنهما وأرضاهما.

وهكذا أنهتت أرض عمان صحابيين جليلين، مع خطوات الإسلام الأولى ثم تتابعت الصفوف وكثرت الزحوف بعد ذلك من العمانيين مسرعة متتالية کي تحظى بشرف الانتماء إلى الإسلام مع السابقين السابقين، والأولين

المقربين.

ورجع كعب إلى «باذان، عامل الفرس على عمان، وقص عليه الاعاجيب و أنه النبي المرسل للعالم كافة، وأنه خاتم

"

المدهشات، وأخبره بأمر النبي الأنبياء. والمرسلين. فقال باذان - في نفسه هذا أمر أريد أن أشافه

فيه الملك وأطلعه شخصيا على جوانبه و مخباته.

-

ثم استخلف على قومه بعمان رجلا منهم اسمه .... مسكان … وخرج هو إلى كسرى في فارس لينافيه فيما هو بصدده، ويطلعه على خبر هذا النبي الوارد

ذكره على مسامع العالم، والذى احتفت به واحتفلت بقدومه كل أصقاع الدنيا

وأبقاع الحياة.

من

محمد رسول الله:

هذا ما كان من أمر الإسلام في مطلعة من الأفق العماني مع كينونة الوجود

الفارسي هناك.