Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٦116 -
>
وفي عهد، كسرى أنو شروان، وابنه شيرويه،، أما ما كان من أمره أى الإسلام وكيف دخل إلى عمان، ولا سيما بعد أن أسلم كل من مازن بن طى، وكعب بن برشة العودى ويعرف كذلك بالطاحي فإن التاريخ يحدثنا على السنة شيوخه، وجهابذته الأمناء الثقاة: إن النبي ما كتب إلى أهل عمان أولا يدعوهم إلى الإسلام، ثم كتب ثانية إلى الجلندى بن المستكبر ملك عمان، أو إلى ولديه عبد وجيفر ـ بعد موته - على اختلاف بين المؤرخين، وقد يكون من الجائز أن يكون الجلندى هو ا المدعو أولا، وقد أجاب الداعي، ثم إنه مات فكتب النبي إلى ولديه من بعده، أو أن الجلندى هذا مراد به الملك، وأنه لقب لكل ملوك عمان في الجاهلية. كما يقال «تبع» و «و «فرعون» و «قيصر» ود کسري» و «نجاشى، لكل من ملك اليمين، ومصر، والروم، والفرس
والحبشة.
-
-
و كتب إلى أهل عمان يقول:
د بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله رسول الله، إلى أهل عمان،
أما بعد:
أقروا أن لا إله إلا الله. وانى محمد رسول الله، وأدوا الزكاة، واعمروا المساجد، وإلا غزوتكم، والسلام، ولم يذكر النبي في هذه الرواية الصلاة و لعلها كانت مفهومة بدليل أمره عليه السلام في كتابه بعمران المساجد، وعمرانها لا يكون إلا باقامة الصلاة فيها، وأما نصه عليه السلام صراحة على أداء الزكاة فلأنها عبادة مالية. تتطلب الانفاق والاخراج، والنفوس عادة تشح بهذا الأسلوب من التعامل، وتبخل في تعاطيه أو ممارسته، أو بذله، إلا من عصم الله