Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٢-- ITY-
والعقد الفريد، والاصفهاني في كتابه الأغانى، وابن خلكان في وفيات الأعيان و ابن قتيبة في عيون الأخبار، والجاحظ في مخلاته ومؤلفاته، وأبو المحاسن في النجوم الزاهرة، وابن حجر العسقلاني في الاصابة، وابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل، وابن النديم في الفهرست، والتعالي في
الأندلسي
يتمية الدهر، وغير هؤلاء من أئمة المؤرخين الاثبات، والأمناء الثقات من العلماء والفقهاء، وأهل الاطلاع، فلقد ذكروا ما دار حول ما سبق ذكره من الطريقة التقى آمن بها أهل عمان،، بعد الصحابيين الجليلين مازن بن عضوبة الأزدي، وكعب بن برشه العودى، أو الطاحي، وكان أسلوب هؤلاء جميعا متقاربا في القاء الضوء على هذا الحدث الإسلامى الكبير، وفى دور أهل عمان العظيم في هذا المقام المتفرد النابه الذي أعطانا طرف الخيط، ووهبنا منهجية الطريق، وأطلعنا على السلوك القيم والصيغة الصحيحة التي يجب أن تدار دائما، أو تكون لغة المعاملة في الصراع الذي يتأدى عادة بين الحق والباطل، والخير والشر، و اليقين والشك، والهدى
والضلال.
وبدأت المبارزة بين عمرو بن العاص الداعية الداهية، وعبد بن الجلندى الأزدى أحمد ملكي عمان - على مرأى ومسمع من علية القوم وأجلائهم، وأهل عمان فوق الساحة العمانية الرحيبة.
أي شيء تريد؟
قال
عبد بن الجلندى لعمرو بن العاص: أى شيء زيده، وماذا تطلبه منا؟
و ما الذى كافك به النبي أن تؤديه لنا، أو تبلغنا إياه يا ابن العاص؟ قال عمرو بن العاص: أدعوك إلى عبادة الله وحده، وان تخلع ما تعبد من دونه، وتشهد أن محمدا عبده ورسوله، وترفض سائر المعبودات، وتعترف برسالة النبي ونبونه،