الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

-123 -

قال ابن الجلندى: فما بالك، وأنت ابن سعيد قومك، وماذا صنع أبوك

وهو من لا يجهل شرفه، أو ينكر قدره في قومه؟

قال عمرو: مات أبي ولم يؤمن بمحمد، و وددت لو آمن و صدق، لكان خيراله، وقد كنت على دينه، وعلى مثل رأيه حق هداني الله

للإسلام …

قال عبد: فمتى تبعته – أو اتبعت ـ محمداً؟ قبل موت أبيك

أم بعده؟

-

قال عمرو: لقد اتبعت محمدا حديثا ومن عهد قريب.

قال عبد: أين، ومتى كان إسلامك؟

قال عمرو: في سنوات البعثة الأولى، وعند النجاشي ملك الحبشة، حين

أرسلنى قومى إلى هناك و كنت لا أزال على دينهم -

-

-

لاستخاص

منهم

بعض فتيان قريش الذين آمنوا بالدين الجديد. واتبعوا دعوة الاسلام، وفروا بها ـ مها جرين – إلى الحبشة، وأن النجاشي قد أسلم وآمن بدين محمد،

وترك المسيحية.

-

قال عبد: وكيف صنع قومه به و مملكه بعد إسلامه؟

قال عمرو: أفروه واتبعوه

قال عبد: والأساقفة، ورؤساء النصرانية، والرهبان، ما بالهم؟، وايان

ذهبوا؟