Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٣إن جعلت لا شيئا كفيناك ما وراء نا. فقال له عمرو: وما وراءك ياعيينة؟
ومن ولى أمور الناس؟
قال عيينة: أبو بكر هو الذى ولى الأمر. فقال عمرو: الله أكبر.
قال عيينة: لقد أستوينا ياعمرو نحن وأنتم.
قال عمرو
-
في أنفعال وغضب.
:-
كذبت يا ابن الأخابث من مضر، وسار عيينة، وجعل يقول لكل من يلقاه
من الناس: أحبسوا عليكم أموالكم.
قالوا: فأنت ما تصنع؟
قال: ماعاد رجل من فزارة يدفع إليه عنانا واحدة.
ثم لحق بطليحة الأسدى وظل عنده و معه، حتى إذا فرغ خالد بن الوليد من بيعة بني عامر، صال على عيينة هذا صولة الأسد الباسل. وأوثقه وأوثق معه قرة بن هبيرة القشيري، وساقهما كما تساق الأنعام والسوائم.
قال ابن عباس رضى الله عنهما: وقدم خالد بن الوليد بهما إلى المدينة في وثاق، فنظرت إلى عيينة مجموعة يداه إلى عنقه ينخسه الغلمان والصبية بالجريد والأعواد، ويرمونه، ويرجمونه بالطوب والحجارة، ويقولون: أي عدو الله
أتكفر بعد إيمان؟
فيقول: والله ما كنت آمنت.
. ومع. هذا كله، ومع ذلك، فلقد عفا عنه
أبو بكر وأعطاء الأمان، كما فعل ذلك كذلك مع قرة ابن هبيرة تأليفا لقلبيهما