Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٥-190 -
جيمس هنرى، في كتابه العصور القديمة، طبعة بيروت 1926 م، والمح اليه الدكتور عبد الرحمن بدوي في التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية. . وألقى الأضواء على بعض جوانبه الدكتور البهى فى الجانب الإلهى من التفكير
الإسلامي. .
وجعل التاريخ يركض:
-
واستمر التاريخ في حديثه عن الشوط الطويل الواسع الذي قطعه عمرو بن العاص في عمالته على عمان. وفي طريق عودته منها، ثم وصوله أخيرا هو ومن معه من وجهاء وأشداء الأزد، وعلى رأسهم ملك عمان البطل الهمام عبد بن الجلندى إلى المدينة حيث مقر الحكومة الإسلامية الجديدة، وجمعهم الـ م اللقاء وجها لوجه مع أمير المؤمنين وخليفة المسلمين أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه وأرضاه، وتلقاهم أبو بكر وشكرهم، وأثنى عليهم، وأدنى مجلسهم منه، وقربهم اليه، وأشاد بفضلهم وفضل عمان والعمانيين جميعا بين جموع المسلمين الملتنين حوله، وحرق بخور الثناء عليهم، وأزكى عطر أخلاقهم ونشر أريج سلوكهم ومحامدهم في أفاق الدنيا، وفوق اجواء وسماوات العالم كله من مشرقه إلى مغربه، ومن أناه إلى أدناه حيث آمنوا طائعين أو وصلوه مذعنين خاضعين، في حين أن الجزيرة كلها لفتها غاشية من الفتنة، وموجة هو جاء من الشك والارتداد … و تتابع الخطباء في ساحة، وفي ساعة اللقاء، وتقدم سارف بن ظالم بين يدى الخليفة ـ نائبا عن
-
كل العمانيين خطيبا. فحمد الله واثنى عليه. ثم قال: ياخليفة رسول الله.