الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

- 138 -

يضرب الصخرة بالصخرة:

وفى: مناهل العرفان، الزرقاني، و الفكر اليوناني،، أو الأدب الهيليني لغلاب، وه تاريخ الفلسفة الإسلامية، لمصطفى عبد الرازق، و «جمهرة أنساب العرب،

للمستشرق، ليغي بروفنسال، و، وبعض المتحدثين من شيوخ التاريخ: ان عبد بن الجلندى، لما قدم على أبي بكر رضى الله عنه مع عمرو بن العاص،، وعلى رأس السبعين فارسا الاشاوش من أبطال الأزد العمانيين - وبعد أداء مراسم الاستقبال وتلاوة الخطب. والقاء الكلمات - استنهضه أبو بكر ومن معه من رجال عمان لغرب آل جفنة المرتدين من أزد الشام وغاسفته، وهم بنو جفنة بن عمرو من غسان من الأزدمن القحطانية: ولم يجد أبو بكر حجرا خشنا. اير مي به هؤلاء المرتدين العتاة - الذين أثاروها فتنة مجنونة هو جاء، وأشعلوها حربا طاحنة شمطاء بين قبائل الجزيرة - غير الجلندى وأقوامه من أبطال عمان، ورجال العقيدة والإيمان، الذين وهبوا أنفسهم في سبيل الله، و نذروا أرواحهم من أجل اسعاد الدنيا وامتاع الحياة، وكأنما أراد الخليفة بذلك أن يضرب الصخرة بصخرة، وأن يصيب المرمى عن دراية وخبرة، وأن يهاجم المرتدين، ويهجم عليهم بالجلندى ورجاله الأقوياء الأشداء، الذين هم أعرف العرب بمصادر الحروب

ومواردها.

وقديما قيل: لا يفل الحديد إلا الحديد، ونهض عبد بن الجلندى، وخرج على رأس قوة ضاربة من أعيان المهاجرين والأنصار، والرماة الأشاوس الأحرار، من عباقرة الأزد وعمالقة عمان. وشوامخ العرب … وأتى الجلندى ديار جننة في الشام، وقضى على الفتنة هناك في مهدها وكان في المعركة

و تحت امره الجلندى

مع جميشده، وبين جنوده

-

حسان