Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٠-18 -
ومنهج العدل، وذاتية الإسلام … وشكر أهل عمان جميعا، وخاصة الوفد منهم .. وزودهم بما فيه خيرى الدنيا والدين، وأرجعهم إلى عمان محترمين مكرمين وجاء في كتاب: معركة صنمين، لا بن مزاحم المنقرى، ومخطوطة «مقدمة
التوحيد وأصول الفقه، للشماخي، و «أسد الغابة، لابن الأثير - صاحب الكامل -:
إن أبا بكر استعمل عكرمة بن أبي جهل القرشى على عمان، ثم عزله وسيره إلى اليمن، واستعمل على عمان حذيفة القلعاني - أو القلماتي - وضبطه الطبرى فقال: حديثة بن الحصين الغاذاني بالغين والفاء
ولما تولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه أمر الخلافة بعد أبي بكر، عزله عن عمان وولاه اليمامة، وولى على عمان والبحرين عثمان بن أبي العاص الثقفي،.
ويسترسل التاريخ في مذكراته وذكرياته ـ عن قضية عمان فيقول: و في أيام أبي بكر وقت، حادثة دبا، من أعمال عمان، فلقد وجه أبو بكر حذيفة بن الحصين، أو ابن المحصن - الذى كثر تي. رى المؤرخين في ضبطه وهو من بارق، إلى عمان واليا عليها، وكان حليفا للانصار، وكان له بعر ودراية، فصدقهم، أى لعله كان أميرا فقط على الصدقة.
إقطع رأسها قبل أن تطال:
و في خبر تداوله بعض المؤرخين، وتناوله المجتهدون منهم في كتاب، المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار، للمقريزى:
إن أبا بكر رحمه الله، وجه حذيفة إلى أهل دباء وأمره بأخذ الصدقة منهم فقط فلما صار في ولد الحارث بن مالك بن فهم ليصدقهم، تناول بعض عماله خطأ غير