Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٦-109 -
البيت، فبرك، فوجهوه إلى المغرب فارتد، فوجهوه إلى البيت، فبرك.
فصاح أنيس – سائس الفيل -: أيها الملك، نفيل سحر الفيل.
قال: أطلبوه.
فجعلوا يصيحون: يا نفيل … يا نفيل.
وأرسل الله عليهم طيراً أبابيل كأمثال الخطاطيف، مع كل طائر ثلاثة أحجار، في كفيه ومنقاره، أمثال الحصى كما يقرر ذلك المفسرون
فلما غشيت القوم، أرسلت عليهم ما متها من الحجارة، فلم تصب الحجارة إلا السود، فكانت تنصيب الأسود بين الأبيضين
قال
عبيد بن شرية: أخبرني رجل قال: قد أصيب أسودان، وأنا بينهما، فنظرت إليهما والحجرة نقع على اليافوخ، فتمر على جوفه إلى الدابة، فتنفذ إلى الأرض، فلا يرى شيئاً.
وجعلوا يسألون عن نقيل، فلم يجبهم أحد.
بعدت بلادك عنا
وخرج الأحباش العادون يتساقطون في كل طريق، وأصيب أبرهة أيضاً، فخرجوا به متوجهين إلى صنعاء اليمن، فجعلت تسقط أنامله، وكلما سقط إصبع أتبعها دم وقيح، حتى قدموا صنعاء، وهو مثل الفرخ، فانصرع قلبه فمات.
فملكت الحبشة عليهم يكشوم بن أبرهة، فلم يلبث أن هلك هو الآخر، فقام مقامه أخوه، مشرق بن أبرهة.
وكان ابن ذي يزن،، واسمه النعمان بن الحارث بن قيس بن معدى يكرب ابن عبد سيف بن ذي يزن، وهو عامر بن أسلم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس