الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

- lov -

ابن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن سبأ، ومن قبل ذلك بمدة كان قد خرج حتى قدم

على قيصر اروم يستعده على الحبشة، فطله القيصر ثلاث سنوات، ثم مال إلى النصرانية، فلما عرف ابن ذي يزن ذلك خرج من عنده، حتى قده على النعمان بن المنذر اللخمي، وكان النعمان يأتي كسرى مرة في كل خمس سنوات، وذهب ابن ذي ازن مع النعمان حتى دخلا على كسرى في إيوانه وتاجه معلق فيه كالقنديل، يتقد بالياقوت والزبرجد واللؤلؤ، فى سلسلة من ذهب في رأس إيوانه، فلما دخل ذو يزن من باب الإيوان طأطأ رأسه، فلما وصل إلى كسرى كلمه، وشكا إليه ما هم فيه من أمر الحبشة، وسأله أن يبعث فيهم جنداً لمحاربتهم ..

فقال له كسرى: بعدت بلادك عنا.

فقال له ابن ذي يزن: إنما نريد من الرجال سمعة بقدر ما يذهب بها الصوت، فاني لو صرت إلى بلدى اصار إلى من الخيل والرجمال ما شئت.

فقال له كسرى: أنظر في حاجتك وأرى رأيي.

ثم دعا بطعامه، وجلس مع ذي يزن يؤا كله، ووضع كسرى ألوانا من الطعام بين يدى ابن ذي يزن، وقال لرجل من أساورته: خذها، فمد الأسورة يده ليأخذها، فضر به ابن ذي يزن بالسكين، فقطع إصبع الفارسي.

بين کسرى وابن ذي يزن:

وكان ابن ذي يزن - حين دخل على كسرى، وكلمه قد سقطت محضرته من يده، فقطع كلام كسرى حتى أخذ المحضرة، ثم تكلم.

منهن

فقال له كسرى. قد فعلت منذ دخلت ثلاث خلال، ما رأيت أعجب