الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

101 -

قال ابن ذي يزن: وماهن؟.

قال کسري: دخلت وانت رجل قصير، وإيواني ذاهب في السماء، وطأطأت راسك، حين دخلت ابواب الإيوان، ثم كالمتنى فسقطت محضرتك من يدك فقطعت كلامي حتى اخذتها، وما فعل هذا بي احد قط، ثم جلست على طعامى فريد رجل من أساورتى يده ليأخذ شيئاً من بين يديك، فقطعت إصبعه بسكينك،

ما رأيت مثلك فما هذا؟.

قال ابن ذي يزن: اما قولك، طأطأت راسى فهى همى أعظم من إيوانك، واما قطعى كلامك حتى اخذت محضر تي، فإن كلامى بها وما كنت اتكلم وليس حضرة، و ة، واما قطعى يد رجل من أساورتك فإني ما خرجت من اليمن إلا مخافة ان أضام، فكيف اقر الضيم وأمارسه، او و هو يمارس معى، وفى ايوان کسري؟

معي

فعجب كسرى من كلامه، ثم شاور أصحابه، فقالوا: ما ينبغي لك ان تنجد

هذا الرجل، وبلده بعيد، وليس لك من الرأى إلا ان تخرج من في سجونك من الفرس، وتعطيهم السلاح، ونقو بهم بالخيل والآلة، ثم توجه

بهم مع هذا

الرجل لقتال الروم، فإن فتحوا فتحاً كان ما اردت، وإن قتلوا كان قتل قوم كنت تخافهم على مملكتك

فأخرج كسرى كل من كان في سجونه من الفرس من كان يخافهم على عليكته و كانوا ثمانمائة رجل، واعد لهم السلاح والآلة. وحملهم على الخيل.

وقال لابن ذي يزن: ليس عندى ما انجدك به غير هؤلاء فوجه بهم معه، وولى عليهم ابن عم له قد تشعب عليه يقال له خر زاد بن