الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

-199 -

ومنون

خنساء بنت حزام بن وديعة الانصارية من الأوس أنكحها أبوها وهي كارهة، فرد رسول الله لا نكاحه، واختلفت الأحاديث في حالها في ذلك الوقت، فعلى ما نقل ما لك بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن يزيد بن وديعة عن خنساء أم حزام، أنها كانت يومئذ بكرا، والصحيح ما نقل مالك.

شاعرة العرب:

ومنين الخنساء بنت عمرو بن شريد الشاعرة السلمية، وأبوها عمرو بن شريد بن رباح

ابن ثعلبة بن حذافة بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم،، قدمت على رسول الله مع قومها من بني سليم وأسلمت معهم، فذكروا أن رسول الله ما قال لها ـ وكانت نشده: «هيه با خناس، ويؤمى بيده، وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيت والبيتين والثلاثة، حتى قتل أخوها معاوية بن عمرو. وهو أخوها لأبيها وأمها. قتله هاشم و مرشد .. أما صخر فكان أخوه الا بيها. وكان أحبهما إليها، لأنه كان حكيما جوادا، محبوبا في العشيرة، وكان قد غزا بني أسد، وأصابه أبو ثور الأسدى بطعنة فرض بها قريبا من حول، ثم مات.

ولما قتل صخر أكثرت الخفاء من أشعارها، وأجادت من قولها في صخر

هذا. فمن قولها:

أعينى جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى؟ ألا تبكيان الحوى الجميلا ألا تبكيان الفتى السيدا؟ طويل العماد عظيم الرفا د قد ساد عشيرته أمردا

ومن قولها فيه أيضاً:

أشم، أبلج، تأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار