Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩واستذيب الناس و رجعت عائشة من هذا المشوار أسيفة حزينة نادمة!! ودخل عليها عمار بن ياسر رحمه الله وقال لها: أخبرينا يا أم المؤمنين عن القتال الذي تقاتلينا عليه: أهو عهد عهده اليك رسول الله؟ أم هو رأى ارتأيتيه من نفسك؟ فقالت: بل هو رأى ارتأيته يا ابنى وأنا استغفر الله وأتوب اليه ما
صنعت!!
وأصيب من المسلمين يومئذ زيد بن صوحان الذي قال فيه رسول الله ما
و تقطع يده في سبيل الله ثم يتبعها سائر جسده. .
مؤامرة واويلتاه:
وهكذا تنتهى موقعة الجمل، ويدخل أهل البصرة في طاعة على بن أبي طالب،
ويجتمع أمر الناس عليه.
وللمؤرخين حول هذا كلام كثير .. ويستقر الأمر. وتهدأ العاصفة، ويشفق معاوية من مغبة واستمرارية هذا النجاح والظفر الذي يصاحب عليا في ملاحمه ومعاركه.
ويتحدث إلى نفسه ويشاورها في حتمية اللقاء مع على في معركة فاصلة يتبين من خلالها الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ويسعفه في هذا الخاطر عمرو بن العاص، ويساعده على تجسيده وتحريكه في إطار الواقع والفعل، ويتواعدان على لقاء على في جيش لجب من أهل الشام، و، وكأنهما يطالبان بدم عثمان، ومن فوق هذا المنبر – وبهذا المنطق راحا يصرخان و اولولان
ويصيحان .. يالدم عثمان. و بالثأره!!
-
وقد جيشا جيشا تجاوز عده المائة ألف أو يريد، وفي الجانب الآخر،