Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٣-213 -
ريح ابن سمية تقتله الفئة الباغية، وقاتله وسالبه في النار، وبلغني أنه قال له:. آخر عهدك في الدنيا يا عمار شربة من ضياح، والضياح هو اللبن الممزوج بالماء …
وبلغني أنه مر بعمار والمشركون يعذبونه – وقد وضعوا الحجر المحمي الثقيل فوق صدره مرة، ومرة أخرى صبوا على رأسه الماء المغلى، ومرة ثالثة وضعوا رأسه في برميل من المساء وكتموا فيه أنفاسه - فقال: أبشر يا ان ياسر بالجنة. …
وبلغنى من أكثر من مصدر: أن حذيفة بن اليمان خرج يوما ومعه من يتبعه ويتعلم منه، فقال له حذيفة: كيف أنت إذا أقتتل الشيطان والقرآن؟ فقال له تابعه الذي يتعلم على يديه: عن ما تأمرني به جعلني الله فداك؟ قال حذيفة: أمر أن تتبع القرآن … ثم سكت .. فقال حذيفة: أما تسألي إذا اقتل أهل القرآن؟ فقال له التابع: بم تأمرنى به إذن جعلني الله فداك؟ قال حذيفة: حينئذ أمرك أن تتبع ابن سمية .. عماراً، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
ه إن عمار ا قد حشا الله قلبه وسمعه وبصره إيماناً، فلا يعرض له حق إلا أخذ به، ولا باطل الا تركه. .
و بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المعذبي عمار: و مالكم والعمار
يدعوكم إلى الجنة وتدعونه إلى النار،؟ ..
وبلغنى أن حذيفة كان يقول دائماً: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه:. اقتدوا بالذين من بعدى وعليكم بهدى عمار، وهدى ابن أم عبد،
يعني عبد الله بن مسعود رحمهم الله جميعاً.