Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٤- YIE-
و بلغني أن على بن أبى طالب بعث إلى عمار بن ياسر أن يقسم على ربه أن حزم عدوهم - وقد شرب الشربة التي وعده رسول الله ما إياها آخر عهده في الدنيا - فقال له عمار: اليوم ألقى الاحبة محمداً وحزبه، هذا اليوم الذى وعدنى رسول الله أن ألقاه فيه ..
وباقي أن عماراً قال لعلى بن أبي طالب: اتق الله يا على والحق بالله قبل تحكيم الحكمين.
و بلغني أن عماراً قال لأصحابه: أين الرائح إلى الجنة قبل تحكيم الحكمين؟ اليوم تزينت الحور العين: يا قوم ردوا الماء قبل الظمأ، فإني أرى الجنة تحت ظلال السيوف، لنضر بنهم اليوم ضرباً يرتاب منه المبطلون، والذي نفس عمار بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا شفات هجر، لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل، ولوضر بونا حتى يبلغوا بنا الغاف من عمان، لعلمنا أنا على الحق، وأنهم على الباطل، فهل من رائح إلى الجنة قبل تحكيم الحكمين؟!
ذلك
هو موقف التاريخ مع عمار، وتلك هى احتفالات الذي به، وتكريماته له، وهذا هو الاحتفاء الحق من النبي العظيم بهذا الصحابي الكريم، فلله درك يا ابن ياسر، ولله أنت يا عمار ا وكم لك بابنك من المفاخر والمآثر ياسمية!
ورحم الله الجميع …
على من يقع الوزر؟
ويحمل أبو المحاسن فى كتابه. النجوم الزاهرة، معاوية وزر قتل عمار، ولا يعفى عمرو بن العاص أبداً من جراء ذلك ومغبته، فعمرو هوا الذي أشار ومعاوية هو الذي نفذ، ويقول التاريخ فيما يرويه حول ذلك الموضوع: