الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

-217 -

وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم - فيما أخرجه البخاري بسنده.

أنه قال:

سيكون فى أمتى حكمان ضالان مضلان يضلان ويضل من اتبعهما،!! قال العلامة الشماخي - فيما تناثر اليه من أقوال المؤرخين والعداء. ونقلا عن العقد الفريد .. لابن عبد ربه: -

إن على بن أبي طالب قال: لقد خرجت مخرجي هذا وأنا ظالم أو مظلوم لست أدرى؟ وإني لا ذكر الله رجلا رعى حقه إلا نفر، فإن كنت مظلوما أعاني وإن كنت ظالما أخذ منى، والله! إن كلا من طلحة والزبير لأول من بايعنى واول من غد ربي، والله المستعان!

وعن الاحنف بن قيس قال: ناظرت طلحة والزبير وعائشة: من أبايع إن قتل عثمان؟ قالوا: بايع عليا، ولما قدموا البصرة ناشدتهم قولهم هذا، فقالوا: نعم، ولكنه بدل وغير.

همه الدنيا وفقط:

وحكى ابن الأثير فقال: اجتمع رأى معاوية وعمرو بن العاص، ومن دار في فلكهما، أو لف في مدار هما، على أن يلزموا عليا بدم عثمان ويطالبوه به هكذا، ادعاها وإن معاوية قام خطيبا بين رسل على، وفيهم شبث بن ربعي، فقال: أما بعد، فإني دعوتكم وصاحبكم إلى الطاعة والجماعة، التي دعوتم إليها، وأما طاعتنا لصاحبكم فإنا لا نراها، لأن صاحبكم قتل خليفتنا، وفرق جماعتنا، وضيع ثأرنا، وصاحبكم يزعم أنه لم يقتل عثمان، وإن كان كذلك فنحن لا نرد عليه قوله، ولكن ليدفع الينا قتلته، ونحن نجيبكم إلى الطاعة والجماعة … فقال شبث: أيسرك بامعاوية أن تقتل عمار بن ياسر؟ فقال معاوية: وما يمنعنى من ذلك؟ والله