Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٨- MIA-
لو تمكنت من ابن سمية هذا لقتله، ولى عثمان.
فقال شيث: والله الذي لا إله
غيره لا تصل إلى ذلك أبدا يا معاوية حتى تتناثر الهام، وتسقط عن الكواهل، و تضيق الأرض الفضاء عليك.
وفي غمرة هذه الأحداث يقول ابن المبرد: وبعد صراع دام أشهرا، وكادت تقع الهزيمة فيه على معاوية وأصحابه، رفعوا المصاحف على الرماح طالبين حكم القرآن … هنالك دب الخلاف في جيش على خاصة بعد أن تأكدوا من وان هذا الأمر تم بليل، وان عليا قبل التحكيم.
ذلك
وفي هذه اللحظة فقط فارقوه، وخرجوا عنه محتكمين إلى الله تعالى، سائرين في الأرض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وقد أصابهم الاحباط والاحباط، ولفتهم المرارة في غاشيتها، وابتلعهم الأسى من هذا الموقف المردى
المخزى.
ويؤكد ياقوت الحموي في. معجم البلدان، والبغدادي في كتابه «الفرق بين الفرق، والطبري في تاريخه.
ان القوم خرجوا من عند على بعد سبعة وأربعين يوما من التحكيم وبعد أن حاولوا مرات عديدة أن يمكثوا هذه الجراج، أو يداوا هذا الذي أصابهم -
ونزلوا أرضا بظاهر الكوفة، تبعد عنها قرابة الميلين اسمها و حروراء. .
و من هذه القرية حملت جماعتهم اسم (الحرورية، واجتمعوا فيها يومئذ وهم أكثر من خمسة عشرة ألف مجاهد، من خيار الصحابة، وكبار المهاجرين والأنصار ورؤساء المسلمين وفقهائهم وقرائهم وعلمائهم، وفيهم آنذاك شيخ الصحابة، وإما مهم عبد الله بن وهب الراسي الازدى ـ وهو أول إمام عقد له المسلمون آنذاك و نصبوه -، وفيهم حرقوص بن زهير السعدى، وزيد بن حسن الطائي،