الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

- YYA-

ويستمر الحديث على السنة المؤرخين: وقتل يوم النهروان في ملحمة بين مسلم ومسلم خمسة آلاف مقاتل من خوارج النهروان المسلمين .. إي والله خمسة آلاف مسلم من أفاضل الصحابة، وشيوخهم - بينهم - كما يروى الرواة – سبعون من أهل

الذي

بدر، وأربعمائة من «السواري، الذين كانوا يلازمون دائما مسجد الرسول ويجلسون تحت سارياته للعبادة، والصلاة، وكأن جباههم وركبهم من شدة اجتهادهم وكثرة سجودهم ثمن الإبل، فهم خيار الناس وفقاؤهم، وأهل الشرف في الدين والرأى والأولية فى الإسلام من المهاجرين والأنصار، والتابعين لهم باحسان، وقتل فيهم الصحابى الفاضل الجليل. حرقوص بن زهير أسلفت الحديث عنه قريبا - وهو الذي دفن، دانيال، الحكيم، وكان دانيال هذا قد سأل ربه أن يدفنه رجل من أهل الجنة، ولم يزل دانيال في تابوته في أيدى أهل الضلال والاهواء من أهل الكتاب يستسقون به إذا أمسك عنهم المطر، أو شحت عليهم السماء، حتى فتح أبو موسى الأشعرى مدينة السوس فوجده في تابوت هناك، وكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب رحمهم الله ورضى عنهم، فكتب إليه عمر: إن يدفنه سرأ ولا يشعر به أحد.

ويقال: إن أبا موسى سأل عن حرقوص بعد ذلك فقيل: أصيب في أهل النهروان .. فقال - في أسى -: والذي نفسي بيده لو اجتمع على الرمح الذي طمن به حرقوص كل من بين المشرق والمغرب لدخلوا النار كلهم …

مظلوم وايم الله:

وعن الحصين بن نوفل عن ابن عباس قال: أصاب أهل النهر السبيل، أصاب أبو بلال السبيل، وعنه - أيضا - قال: حدثنى مسعود بن عبد الله بن شداد، أنه قدم المدينة فأرسلت إليه عائشة، وقالت له: يا عبد الله .. لم قتل على أصحابه؟ فحدثها بالقصة كلها. . فقالت: مظلو من جميعا والله اهل تسمى أحداً من قتل؟ قال: