Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣-233 -
بفعل طلاب الدنيا، ومصدقى نبوءات اليهود … أما أنت أيها الإمام المظلوم … أما أنت يا ابن أبي طالب .. فعفوا وعفوا .. وعذرا وغفرا .. وكان الله ممك وعموما فان التاريخ يعطى للإمام على بن أبي طالب العذر فيها أقدم عليه من حرب الخوارج. خصوصا إذا كان هؤلاء الخوارج على الأمن هم جنود الأمن أنفسهم، وهم المنوط بهم حراسة الأمة، والقيام على شئونها الداخلية والخارجية. أو ليسواهم أصحاب على بن أبى طالب الإمام الشرعى المنتخب، وأمير المؤمنين بإجماع أهل الحل والعقد، والابرام والنقض؟
لو بغ - ير الماء حلقى شرق كنت كالغصان بالماء اعتصاري!
ولما فقد على بن أبي طالب تلك الأصوات القارئة بالليل المرتلة آيات الله الذاكرة له على الدوام، وكأنها دوى النحل، قال مدهوشا مذهولا -: أين أسود النهار، ورهبان الليل؟ فأجابه أصحابه: قتلناهم يوم النهر. فيكي الإمام عليهم - وكانه يريثهم أو يؤبنهم - وما أصعب بكاء الرجال وما أمره!
وجاء في كتاب بيان الشرع: و هو من الكتب العمانية القديمة المعتمدة قيل: لماقتل على بن أبي طالب أهل النهروان، أمر أن تجمع كل متعلقاتهم، فاذا هي خمسة آلاف مصحف من كتاب الله تعالى .. فبكى على حق كادت نفسه أن تخرج، ويقال: إنه دخل على ابنته أم كلثوم فهنأته بالظفر والغلبة على أقوم ..
فقال لها متع الملا: أصبح أبوك من أهل النار إن لم يرحمه الله!!
-
:--
وهكذا كانت البداية مع هؤلاء الخوارج.
أهل الاستقامة والسنة:
روى الحالم والمسعودى ـ في معرض الحديث عن: أهل الاستقامة،
وه أهل السنة» و «الخوارج: -: إن اسم: الخوارج، كان في أول الأمر
من دواعي المدح ومقتضياته، .. ذلك لأن المراد بهم كما سبق الحديث وتكرر
-
-