Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤- TTE-
Pric
الطائفة التي خرجت - وتخرج في سبيل الله للجهاد والغزو، وكما نوه القرآن الكريم بهذا في قول الله تعالى:. ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة، … ثم صار هذا الاسم فيما بعد سمة من سمات الذم على ألسنة المتأ و لين والغالين والرافضين، وأصبح سبة يعير بها من انتسب إلى هؤلاء القوم، ثم ازداد الأمر واشتد صعبة وتعييرا وقبحاحين فعل الازارقة والصفرية والنجدية أفعالهم المتشددة المستبدة تحت عباءة الخوارج، وباسم الدين، حتى أصبح اسم الخوارج من هذه الزاوية اسما قائما معتها، وأصبح من الأسماء التي اختفى سببها، وقبحت لغيرها، ومن ثم، ولهذا السبب نفرت الاباضية – وهى الفرقة المؤمنة حقا، والمستقيمة صدقا من اطلاق هذه التسمية عليها، وأصبحت من ذلك الحين، ولذات السبب، تقسمى باسم «أهل الاستقامة. لاستقامة أتباعها على جادة الطريق، وانطباعهم بطابع الدين الصحيح الصريح، و عكس هذا كانت تسمية (أهل السنة، إذ كانت من الأسماء التي تبحت أنذاك حيث كان المراد بها، والمقصود منها .. السنة التي استنها معاوية وأصحابه في سب على بن أبى طالب، وشتمه و آله على المنابر، وصارت، السنة التي ينشأ فيها الصغير، ويموت عليها الكبير عبر المجتمع الإسلامي كله، حتى جاء الخليفة الأموى العادل عمر بن عبد العزيز، فغيرها، وأبدل ذلك السب والشتم في نهاية خطبة الجمعة إلى قول الله تعالى:: إن الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون،
?
وغام الأمر - أنذاك أمام الطريق التي يجب أن تخطو فوقه أقدام المسلمين وخطواتهم. … وتساءل الناس - في لهفة -: من هم الخوارج، و من هم أهل السنة، ومن هم أهل الاستقامة؟ حتى أسعفهم الخليفة الأموى العادل عمر بن عبد العزيز، ووضع أقدامهم على أول الطريق وانجد تساؤلاتهم .. ومن هنا عرف