Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧- 237 -
الإسلام النقى:
و عموماً - وبعد استقصاء واستحصاء، ودرس و بحث. و وتحليل وتعليل - تبين أن الأباضية هي الطريقة المثلى في الأداء الاسلام و، وفي تعاطى الحياة، وفي التعامل مع الناس .. وأئمتها ودعاتها هم الذين واجهو مواكب النفاق وناهضو! أعاصير الشرك، وعواصف الالحاد، وتحدوا ـ بكل صرامة وشدة وبأس. تلك الأفاعيل الهوجاء النكراء التي تتبدى في سلوك المبطلين أو المستهترين من الحكام والباطشين، سواء على المستوى الديني أو التعامل الدنيوى بين أفراد وجماعات الأمم والشعوب .. تمشيا مع منطق الدين، واستجابة لدعاءاته ونداءاته ومتطلباته ..
وما أحوح الدنيا اليوم إلى هذا اللون المتميز في الفقه الاسلامي ..
-
ما أحوج الدنيا إلى دعاة الأباضية والمهنا الذين من مهمتهم ومن أولى وظائفهم - إصلاح المسار الدينى، ومؤاخذة التسيب، والقبض بشدة على خناق الاستهتار والانحراف واللأخلاقيات، وإعادة الانضباط في شتى السلوكيات إلى هذه الحياة.
و من الثابت علميا وتاريخيا أن المذهب الاباضو ند شق طريقه في غدار الحياة، ووسط أحداثها، وترك بصماته على كل شيء فيها واضحة غراء، تشير إلى إيجابياته، وتتضح ملامحها في مقتضياته ومنجزاته … ومبدؤه ـ على أصح الوجوه - مرتبط تماما مع مبدأ الاسلام وطلوعه …
فهو حركة ملوكية دانية دائمة قائمة فى الأشخاص الذين أساءوا وتحركوا
ها، أو داروا معها في إطارها الاسلامي الصحيح ..
والمتتبع لهذا المذهب يراه وقد انتسب إلى العالم الفقيه، والحجة الثبت الثقة