Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢- 242 -
لقد زاد الحياة إلى حيا
فقال عمران بن حطان الخارجي:
بناتي أنهن من الضعاف
لقد زاد الحياة إلى بغضا وحبا للخروج أبو بلال أحاذر أن أموت على فراشي وأرجو الموت تحت ذرى العوالى فمن يك همه الدنيا فاني لها والله رب العرش قالى
ويقول قائلهم:
و من يخش أطراف المنايا فإننا ابنا لمن السابغات من الصبر فان كريه الموت عذب مذاقه إذا ما مزجناه بطيب من الذكر و ما رزق الإنسان مثل منية أراحت من الدنيا ولم تخز في التمبر ويقول عيسى بن فاتك الخارجي:
فلما أصبحوا صلوا وقاموا إلى الجرد العتاق مسومينا فلما استجمعوا حملوا عليهم فظل ذوا الجعايل يقتلونا حتى أتاهم سواد الليل فيه يراوغونا
بقية
يومهم
يقول بصيرهم لما أتاهم: بأن القوم ولوا هاربينا ا ألفا مؤمن فيما زعمتهم ويهزمهم بآسك أربعونا؟ كذبتم ليس ذلك كما زعمتهم و لكن الخوارج مؤمنونا الفئة القليلة غير شك على الفئة الكثيرة ينصرونا أطعتم كل جبار عنيد من طاعة للظالمينا
هم
وما
و من أجل هذا كان كلامهم كسهامهم، وخطبهم كقلوبهم، يصفهم عبد الله بن زياد فيقول: إن كلام هؤلاء الخوارج أسرع إلى القلوب من النار إلى المشيم، وبروى المبرد: أن عبدالملك بن مروان أتى برجل منهم فبحثه، فرأى منه ما شاء، فهما وعداء