Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦- 266 -
ورسله وجنته وناره و وعده و وعيده والبعث والحساب واليوم الآخر، وتصديق ما جاء به الأنبياء من ربهم، وان القرآن كلام الله ووحيه وتزيله على نبيه محمد، وان لله ثواباً لايشبه ثواب، وعقاباً لا يشبهه عقاب، وان نؤمن بالقدر خيره وشره، وان الله خالق كل شيء ولا خالق سواه، وأنه لا يخلف وعده ولا يبطال وعيده، و ده، وأنه صادق فيما قال، وان كل ما جاء به محمد بن عبد الله من عند الله فهو الحق المبين، ولا شك فيه ولا ارتياب، وان الله سبحانه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار، ولا تحويه الأقطار، وهو الله لا إله إلا هو الواحد القهار، الحى القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، الخالق البارى. المصور الباعث الوارث المحي المميت الباقي الذي لا يموت، القوى الغنى العلى الولى الجبار المتكبر الواحد الفرد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، عالم خبير عزيز حكيم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، أول ليس قبله شيء، آخر ليس بعده شيء، خالق كل شوء ومحيط بكل شيء، وعالم بكل شوه وهو بكل شيء عليم، لا تدركه الأوهام، ولا يشبه بالاجسام، ولا الحركات والسكون، حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، عالم بما يكون قبل كونه أن لو كان كيف يكون بالقدرة الظاهرة والعظمة الباهرة؟ منشوء النشأة الأولى والنشأة الآخرة، لا تحويه الأمكنة، ولا تغير الأزمنة، ذو العزة والملكوت والقوة والجبروت، الحى الباقي الذي لا يموت، البرئ من الأشباه والاضداد، المقدس عن الصاحبة والأولاد، المنزه عن صفات أهل الشرك والإلحاد، المتعالى عن ادراك النواظر، وتحصيل الأوهام
>
والخواطر، القادر بلااً أعوان وأنصار، الناظر بلا خواطر وأفكار العالم لا باكتساب ولا اضطرار، الدائم لا بزمان ومقدار، المطلع على
خفيات الأسرار، لا تراه العيون و الأبصار، العالم بما يكون قبل كونه أن يكون
•