Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩- 279 -
-- على رأى الأباضية - هو كفر النعمة الذي ورد ذكره في أكثر من مكان
في القرآن الكريم .. والحديث النبوي الشريف ..
قال تعالى:. والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين. .
وقال تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرين … وهو عام لكل من لم يحكم بما أنزل الله وهو نادر، ولكل من ترك الحج وهو مستطيع وفي صحيح البخاري حديث إمرأة ثابت بن قيس المختلعة التي قالت: إني أخاف الكفر في الإسلام ..
وفي صحيح مسلم: «لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض .. وفي صحيح مسلم أيضا: «إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما. .. والأحاديث كثيرة في الصحاح حول هذا كله ..
قال أبو الفرج: وفي رواية أخرى، قال طالب الحق في خطبته: فانا ندعوا إلى فرائض بينات، وآيات محكمات، وآثار مقتدى بها، ونشهد ان الله صادق فيما وعد، عدل فيما حكم، وندعو إلى توحيد الرب، واليقين بالوعيد والوعد، وأداء الفرائض والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والولاية لأهل ولاية الله، والعداوة لأهل عداوة الله.
أيها الناس .. إن من رحمة الله أن جعل في كل فترة بقية من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون على الألم في جنب) الله تعالى، يقتلون على الحق في
سالف الدهور، شهداء فما نسيهم ربهم، وما كان ربك نسيا …
أوصيكم بتقوى الله، وحسن القيام على ما وكلكم الله بالقيام به، فابلوا بلاما